الجمعة، 14 مايو 2010

النداء الأخير


النداء الأخــــــــــير

يا أنستى هذا نداء لك

من رجل مل الانتظار‏

تحركي لا تصمتي‏

حان وقت الانفجار‏

أخائفة أنت أم حزينة‏

اكتوى قلبها بالنار‏

لا تخشيني سيدتي‏

واقتربي واعشقيني‏

ليس هذا وقت الاختيار‏

احتاجك كثيراً أنا‏

واشعر أن لديك من الحب بحار‏

انتشليني من أحزاني‏

وامسحي ذكرياتي‏

فكل شيء قبلك كان انتحار‏

اخرجي من صمتك القاتل‏

وابعثيني من جديد‏

فبك أواجه الأقدار‏

تحركي الآن يا سيدتي ولن تندمي‏

فلست ممن يلعب بالنار‏

لم تخسر معي امرأة أبدا‏

ولم أبحث يوماً عن الثار‏

لن اكتفي يوماً بوعود وأوهام‏

وقليل من الأشعار‏

ابدئي الآن كفاك صمتاً‏

واعشقيني‏


مأساة حب

أهلا وسهلا بكم فى صفحة خواطر وأشعار وليد المصرى

مأساة حب

أعيش الحرمان الذي فرض علي وتعودته
..وأهرب من ماض جردتني كل عواطفي وتركتني
..أنا الذي ما عشت يوما الا لاتنفس الحب واعطيها كلما عندي
..فكيف ارفضها الاتية من المجهول مخترقه آفاق وحدتي
..تحمل الي الربيع بيد وكل الحنان بيد اخرى
..ووعودا من السعادة لا تكتب
..كيف ارفضك يا حلم كل باحث عن الحب
يا من حبك يكبل يدي امام اندفاعك وعطائك كيف ارفضك؟
كيف ارفضك وانت تحملين الي كل امنياتي
وتحاولين ان تعطيني من الحب ما يغسل كل آآآلام الماضي
..ويعيدني الى الحياة
..فأنا اليوم عاجز عن الحب وأشعر انني لم اعد املك شيئا اهبه لكى
كيف ارفضك؟
لا
أنا لا استطيع رفض الحب ولكنني اريدك ان تذهبى من طريقي
الذي زرع شوكـــا وتبحثين عن وردة لم تذبل أبدا
واخيرا اتمنى لك السعادة
وبالسعادة من يحظى بحبك



اهلا وسهلا بكم فى موقع خواطر واشعار وليد المصرى